الصفحة الرئيسية
>
شجرة التصنيفات
كتاب: تغليق التعليق على صحيح البخاري
قوله: .بَاب طيب الْكَلَام: هَذَا طرف من حَدِيث أسْندهُ الْمُؤلف فِي الصُّلْح وَفِي الْجِهَاد من حَدِيث همام عَن أبي هُرَيْرَة. قوله فِي: .بَاب قَول الله تَعَالَى: {من يشفع شَفَاعَة حَسَنَة يكن لَهُ نصيب مِنْهَا} الْآيَة: قَرَأت عَلَى أبي الْحسن بن أبي الْمجد عَن سُلَيْمَان بن حَمْزَة أَن جَعْفَر بن عَلِيّ الهمذاني أخْبرهُم أَنا الْحَافِظ أَبُو طَاهِر السلَفِي أَنا جَعْفَر السراج أَنا أَبُو الْحسن الْقزْوِينِي أَنا أَبُو بكر بن شَاذان ثَنَا عمر بن أَحْمد ثَنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل ثَنَا وَكِيع ثَنَا أبي وَإِسْرَائِيل عَن أبي إِسْحَاق عَن أبي الْأَحْوَص عَن أبي مُوسَى (فِي قوله: {يُؤْتكُم كِفْلَيْنِ من رَحمته} [28 الْحَدِيد] قَالَ ضعفين بِلِسَان الْحَبَشَة). رَوَاهُ ابْن أبي حَاتِم من طَرِيق عبد الرَّحْمَن بن مهْدي عَن إِسْرَائِيل. قوله: .بَاب حسن الْخلق: وَقَالَ أَبُو ذَر لما بلغه مبعث النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَخِيهِ اركب إِلَى هَذَا الْوَادي فاسمع من قوله فَرجع فَقَالَ رَأَيْته يَأْمر بمكارم الْأَخْلَاق. أما قَول ابْن عَبَّاس فأسنده الْمُؤلف فِي الصّيام وبدء الْخلق. وَأما حَدِيث أبي ذَر فأسنده الْمُؤلف فِي إِسْلَام أبي ذَر وَفِي مَنَاقِب قُرَيْش مطولا. قوله فِي: .بَاب قَول الله تَعَالَى: {لَا يسخر قوم من قوم} الْآيَة: وَقَالَ الثَّوْريّ ووهيب وَأَبُو مُعَاوِيَة عَن هِشَام: «جلد العَبْد». وَأما حَدِيث الثَّوْريّ فأسنده الْمُؤلف فِي النِّكَاح. وَأما حَدِيث وهيب فأسنده الْمُؤلف فِي التَّفْسِير. وَأما حَدِيث أبي مُعَاوِيَة فَتقدم فِي التَّفْسِير أَيْضا. قوله: .بَاب مَا ينْهَى من السباب واللعن: قَالَ الإِمَام أَحْمد ثَنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر ثَنَا شُعْبَة عَن زبيد وَمَنْصُور سَمِعت أَبَا وَائِل يحدث عَن عبد الله قَالَ: قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سباب الْمُسلم فسوق وقتاله كفر». قوله: .بَاب مَا يجوز من ذكر النَّاس: هَذَا طرف من حَدِيث السَّهْو وَقد أسْندهُ الْمُؤلف فِي الصَّلَاة فِي باب تشبيك الْأَصَابِع من طَرِيق ابْن عون عَن ابْن سِيرِين عَن أبي هُرَيْرَة لَكِن بِلَفْظ: «كَمَا يَقُول ذُو الْيَدَيْنِ» وَهَذَا اللَّفْظ الْمُعَلق هُنَا عِنْد مُسلم من طَرِيق أَيُّوب عَن ابْن سِيرِين عَن أبي هُرَيْرَة. قوله: .باب مَا يكره من التمادح: قَالَ وهيب عَن خَالِد: «وَيلك». أسْندهُ الْمُؤلف فِي مَوضِع آخر من الْأَدَب عَن مُوسَى عَن وهيب بِهِ. قوله: .بَاب من أَثْنَى عَلَى أَخِيه بِمَا يعلم: أسْندهُ الْمُؤلف فِي فضل عبد الله بن سَلام فِي المناقب. قوله: .بَاب الْكبر: قَالَ الْفرْيَابِيّ حَدثنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد (فِي قوله: {ثَانِي عطفه} [9 الْحَج] قَالَ رقبته). قوله فِيهِ: [6072]- وَقَالَ مُحَمَّد بن عِيسَى ثَنَا هشيم أَنا حميد الطَّوِيل ثَنَا أنس بن مَالك قَالَ: «كَانَت الْأمة من إِمَاء أهل الْمَدِينَة لتأْخذ بيد رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتنطلق بِهِ حَيْثُ شَاءَ». قوله: .بَاب مَا يجوز من الهجران لمن عَصَى: هَذَا طرف من حَدِيث كَعْب الطَّوِيل أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْمَغَازِي وَغَيره. قوله: .بَاب هَل يزور صَاحبه كل يَوْم: أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْهِجْرَة وَفِي أَمَاكِن مطولا ومختصرا. قوله: .بَاب الزِّيَارَة وَمن زار قوما فَطَعِمَ عِنْدهم: أسْندهُ الْمُؤلف فِي الصَّوْم من حَدِيث أبي جُحَيْفَة. قوله: .بَاب الإخاء وَالْحلف: وَقَالَ عبد الرَّحْمَن بن عَوْف: «لما قدمنَا الْمَدِينَة آخَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيني وَبَين سعد بن الرّبيع». تقدم التَّنْبِيه عَلَى حَدِيث أبي جُحَيْفَة. وَحَدِيث عبد الرَّحْمَن أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْبيُوع وَفِي فضل الْأَنْصَار. قوله: .بَاب التبسم والضحك: أما حَدِيث فَاطِمَة فأسنده الْمُؤلف فِي المناقب. وَأما حَدِيث ابْن عَبَّاس فأسنده الْمُؤلف فِي الْجَنَائِز من حَدِيث ابْن أبي مليكَة عَنهُ وَفِيه قصَّة لَهُ مَعَ ابْن عمر وَفِيه حَدِيثه عَن عمر. قوله فِيهِ: [6086]- حَدثنَا قُتَيْبَة بن سعيد ثَنَا سُفْيَان عَن عَمْرو عَن أبي الْعَبَّاس عَن عبد الله بن عمر قَالَ: «لما كَانَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالطَّائِف قَالَ إِنَّا قافلون غَدا إِن شَاءَ الله» الحَدِيث. قَالَ الْحميدِي ثَنَا سُفْيَان بالْخبر كُله. تقدم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي الْمَغَازِي. قوله فِي: .بَاب من أكفر أَخَاهُ بِغَيْر تَأْوِيل: وَقَالَ عِكْرِمَة بن عمار عَن يَحْيَى بن عبد الله بن يزِيد سمع أَبَا سَلمَة سمع أَبَا هُرَيْرَة عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج عَلَى صَحِيح البُخَارِيّ ثَنَا أَبُو بكر بن خَلاد ثَنَا الْحَارِث بن أبي أُسَامَة ثَنَا عبد الله بن الرُّومِي ثَنَا النَّضر بن مُحَمَّد ثَنَا عِكْرِمَة بن عمار بِهَذَا. قوله: .بَاب من لَا يرَى إكفار من قَالَ ذَلِك متأولا أَو جَاهِلا: هَذَا طرف من حَدِيث أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْجِهَاد وَفِي الْمَغَازِي من حَدِيث عَلِيّ بن أبي طَالب. قوله: .بَاب مَا يجوز من الْغَضَب والشدة: أخبرنَا أَبُو الْمَعَالِي عبد الله بن عمر بن عَلِيّ أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر الْحلَبِي أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل أَنا أَبُو مُحَمَّد بن صاعد أَنا أَبُو الْقَاسِم بن الْحصين أَنا أَبُو عَلِيّ الْحسن بن عَلِيّ التَّمِيمِي أَنا أَحْمد بن جَعْفَر بن حمدَان ثَنَا عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل حَدثنِي أبي أَبُو عبد الله قَالَ: ثَنَا مكي بن إِبْرَاهِيم ثَنَا عبد الله. (ح) وَأخْبرنَا بِهِ عَالِيا أَحْمد بن عَلِيّ بن تَمِيم بِدِمَشْق أَنا أَحْمد بن أبي طَالب أَنا عبد الله بن عمر بن عَلِيّ أَنا أَبُو الْوَقْت أَنا عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد أَنا عبد الله بن أَحْمد أَنا عِيسَى بن عمر أَنا عبد الله بن عبد الرَّحْمَن ثَنَا مكي بن إِبْرَاهِيم ثَنَا عبد الله يَعْنِي ابْن سعيد بن أبي هِنْد عَن أبي النَّضر عَن بسر بن سعيد عَن زيد بْن ثَابت أَنه قَالَ: «احتجر رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِد حجرَة فَكَانَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخرج من اللَّيْل فَيصَلي فِيهَا قَالَ فصلوا مَعَه بِصَلَاتِهِ يَعْنِي رجال وَكَانُوا يأتونه كل لَيْلَة حَتَّى إِذا كَانَ لَيْلَة من اللَّيَالِي لم يخرج إِلَيْهِم رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتنحنحوا وَرفعُوا أَصْوَاتهم وحصبوا بَابه قَالَ فَخرج إِلَيْهِم رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مغضبا فَقَالَ يَا أَيهَا النَّاس مَا زَالَ بكم صنيعكم حَتَّى ظَنَنْت أَن سيكتب عَلَيْكُم فَعَلَيْكُم بِالصَّلَاةِ فِي بُيُوتكُمْ فَإِن خير صَلَاة الْمَرْء فِي بَيته إِلَّا الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة» لفظ أَحْمد. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي السّنَن عَن هَارُون بن عبد الله عَن مكي بن إِبْرَاهِيم فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا عَلَى طَرِيقه بدرجتين. هَذَا السِّيَاق يَقْتَضِي أَن سِيَاق البُخَارِيّ للْحَدِيث عَلَى لفظ مُحَمَّد بن جَعْفَر ظهر من تفَاوت السياقين وَالله أعلم. قوله: .باب قَول النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يسروا وَلَا تُعَسِّرُوا»: أما حَدِيث: «يسروا وَلَا تُعَسِّرُوا» فأسنده الْمُؤلف فِي الْبَاب. وَأما حَدِيث: «كَانَ يحب التَّخْفِيف واليسر عَلَى النَّاس» فَهُوَ طرف من حَدِيث. أوردهُ بِالْمَعْنَى وَهُوَ حَدِيث أَيمن مولَى بني مَخْزُوم عَن عَائِشَة قَالَت: «كَانَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهمَا تَعْنِي الرَّكْعَتَيْنِ بعد الْعَصْر وَلَا يُصَلِّيهمَا فِي الْمَسْجِد مَخَافَة أَن يثقل عَلَى أمته وَكَانَ يحب مَا خفف عَنْهُم وَهُوَ مَوْصُول عِنْد الْمُؤلف فِي كتاب الصَّلَاة فِي باب مَا يصلى بعد الْعَصْر من الْفَوَائِت». من طَرِيق عبد الْوَاحِد بن أَيمن عَن أَبِيه أَنه سمع عَائِشَة. وَعِنْده فِي الْأَدَب وَغَيره من حَدِيث أبي بردة الْأَسْلَمِيّ فَذكر أَنه رَأَى من تيسير النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَفِي الْمُوَطَّأ عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة قَالَت: «وَكَانَ يحب مَا خف عَلَى النَّاس ذكره» فِي أثْنَاء حَدِيث فِي ذكر صَلَاة الضُّحَى. قوله فِيهِ: [6128]- حَدثنَا أَبُو الْيَمَان أَنا شُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ. (ح) وَقَالَ اللَّيْث حَدثنِي يُونُس عَن ابْن شهَاب أَخْبرنِي عبيد الله بن عبد الله بن عتبَة أَن أَبَا هُرَيْرَة أخبرهُ: «أَن أَعْرَابِيًا بَال فِي الْمَسْجِد فثار إِلَيْهِ النَّاس ليقعوا بِهِ فَقَالَ لَهُم رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعوه وأهريقوا عَلَى بَوْله ذنوبا من مَاء أَو سجلا من مَاء فَإِنَّمَا بعثتم ميسرين وَلم تبعثوا معسرين».
|